أحمد جميل يكتب: هل تراجعت القوي الكبري في الكورة الافريقية
من وجهة نظري المتواضعة، أرى أن البطولة الأفريقية منذ نسخة عام 2019 لم تعد تشهد تلك السطوة المعتادة للمنتخبات القوية؛ إذ يبرز في كل نسخة منتخب أو اثنان فقط بمستوى ثابت.
حتى في النسخة الأخيرة، نجد أن “كوت ديفوار” -حامل اللقب- قد تأهل بشق الأنفس بثلاث نقاط فقط من دور المجموعات، ثم استكمل مشواره بفضل الحماس الجماهيري الذي لعب الدور الأكبر في حسم اللقب. حالياً، أرى أن المنتخب النيجيري هو الوحيد الذي يقدم كرة قدم مقنعة، بينما يعتمد المنتخب المغربي بشكل كبير على الدعم الجماهيري الاستثنائي. أما منتخبات مثل كوت ديفوار والسنغال، فلا أرى بينها وبين البقية فارقاً فنياً شاسعاً في الوقت الراهن.
ويظل المنتخب المصري هو “الرقم الصعب” في القارة؛ فبالرغم من عدم ثبات المستوى أحياناً، إلا أن معدن الفراعنة يظهر في المواعيد الكبرى، وخير دليل على ذلك تفوق مصر التاريخي والفني اليوم على كوت ديفوار وإقصائهم من البطولة، مما يثبت أن قميص المنتخب المصري له ثقل يربك الحسابات.
أما فيما يخص الصدام المرتقب بين مصر والسنغال، فأتوقع أن تكون مباراة تكتيكية من الطراز الرفيع. ورغم قوة “أسود التيرانجا”، إلا أن الروح القتالية المصرية قادرة على كسر التفوق السنغالي وتجاوزهم بنجاح. لذا، كلي ثقة في قدرة “الفراعنة” على الوصول إلى المباراة النهائية واقتناص اللقب بإذن الله.




 toyota 2.png)





