مي علي تكتب.. من ما شقتش بيهم إلى شكراً ياريس "دروس إنسانية وحكمة إلهية"
في عز انشغال البيوت المصرية بالسوشيال ميديا، و التى من وجهة نظرى الشخصية، لابد أن يكون إسمها وسائل الانقطاع الإجتماعي .
تجد الأسرة في منزل واحد، وربما غرف معيشة واحدة، إلا أن كل واحد منهم عايش فى عالمه الافتراضي الخاص به.
ومع انتشار التيك توك الذى أساء البعض استخدامه خاصة الفتيات فى سن المراهقة وعلي غياب وعي الأهل وإلى اللحظة التى أكتب فيها وبعد ما شاهدته من فيديوهات أستطيع أن أطلق عليها أنها تجارة دعارة مقننة.
غير الفيديوهات المنتشرة على اليوتوب دون داعى لذكر أسماء كسبت أموالا طائلة من محتويات
غير هادفه وذلك بهدف الربح السريع.
حتى فى مجال بعض الأعمال أصبح يوجد بعض الوجوه التى تبتعد عن المهنية وتتبع أسلوب
الفهلوة .
فى عز كل تلك المهزلة طلت علينا سيدة مع المذيع المحترم أحمد رأفت بملامحها التي تسكنها علامات الطيبة والأصالة والسعى فى الحياة تصفعنا بكلمة بعد كسابها للمسابقة
الفلوس دي حلال؟ أنا ماشقتش بيهم!!!!!!
وكان بكلمتها عذراً صفعتها أرادت أن توجه رسالة للبعض، إلا يكفى البحث عن أسهل الطرق لاكتساب الكسب السريع، إلا يكفى أساليب ملتوية، الم تكتفوا، بهذا القدر من النصب والكذب؟.
و لم تمر أيام قليلة، إلا ونحن نشاهد الرئيس يمر بموكبه بين أفراد الشعب تلك اللفتة التي لم نعهدها من قبل و أجد الفرصة للحدث وأقول تذكروا كلماتى سياتى يوما على الرئيس عبد الفتاح السيسى وستجده بين المواطنين فى وسائل المواصلات العامة فى منتهى الأمن والأمان.
وجدنا الرئيس يسأل فرد يسعى مع أسرته فى ملكوت الله دون سابق معرفه أنه على قدر للمقابلة
رئيس الجمهورية، واستفسر عن أحواله وسائله سيادته عن العمل فى كلمة (أشرح لى اكتر)،
و مش عايز حاجة والإجابة بمنتهى العفة والغنى شكرا يا ريس.
ليجد نفسه فى اليوم التالى قد غير الله أحواله إلى أفضل حال، نعم أعلم أن البعض قال بين وبين نفسه محظوظ.
لا لقد سعى ويجرى على رزقه ورزق أولاده بالحلال واستعان بالصبر لا نعلم قد يكون طال السعي سنوات.
تلك الواقعتين خلال شهر رمضان كانت بمثابة لى الدروس الإنسانية و الحكم الإلهية.
لا تبحثوا عن الكسب السريع أى كانت الوسائل وتأكدوا إذا أراد الله بأمر فإنه يقول كن فيكون.
وأخيرا .. من يتقى الله يجعل له مخرجا.
⇧
تجد الأسرة في منزل واحد، وربما غرف معيشة واحدة، إلا أن كل واحد منهم عايش فى عالمه الافتراضي الخاص به.
ومع انتشار التيك توك الذى أساء البعض استخدامه خاصة الفتيات فى سن المراهقة وعلي غياب وعي الأهل وإلى اللحظة التى أكتب فيها وبعد ما شاهدته من فيديوهات أستطيع أن أطلق عليها أنها تجارة دعارة مقننة.
غير الفيديوهات المنتشرة على اليوتوب دون داعى لذكر أسماء كسبت أموالا طائلة من محتويات
غير هادفه وذلك بهدف الربح السريع.
حتى فى مجال بعض الأعمال أصبح يوجد بعض الوجوه التى تبتعد عن المهنية وتتبع أسلوب
الفهلوة .
فى عز كل تلك المهزلة طلت علينا سيدة مع المذيع المحترم أحمد رأفت بملامحها التي تسكنها علامات الطيبة والأصالة والسعى فى الحياة تصفعنا بكلمة بعد كسابها للمسابقة
الفلوس دي حلال؟ أنا ماشقتش بيهم!!!!!!
وكان بكلمتها عذراً صفعتها أرادت أن توجه رسالة للبعض، إلا يكفى البحث عن أسهل الطرق لاكتساب الكسب السريع، إلا يكفى أساليب ملتوية، الم تكتفوا، بهذا القدر من النصب والكذب؟.
و لم تمر أيام قليلة، إلا ونحن نشاهد الرئيس يمر بموكبه بين أفراد الشعب تلك اللفتة التي لم نعهدها من قبل و أجد الفرصة للحدث وأقول تذكروا كلماتى سياتى يوما على الرئيس عبد الفتاح السيسى وستجده بين المواطنين فى وسائل المواصلات العامة فى منتهى الأمن والأمان.
وجدنا الرئيس يسأل فرد يسعى مع أسرته فى ملكوت الله دون سابق معرفه أنه على قدر للمقابلة
رئيس الجمهورية، واستفسر عن أحواله وسائله سيادته عن العمل فى كلمة (أشرح لى اكتر)،
و مش عايز حاجة والإجابة بمنتهى العفة والغنى شكرا يا ريس.
ليجد نفسه فى اليوم التالى قد غير الله أحواله إلى أفضل حال، نعم أعلم أن البعض قال بين وبين نفسه محظوظ.
لا لقد سعى ويجرى على رزقه ورزق أولاده بالحلال واستعان بالصبر لا نعلم قد يكون طال السعي سنوات.
تلك الواقعتين خلال شهر رمضان كانت بمثابة لى الدروس الإنسانية و الحكم الإلهية.
لا تبحثوا عن الكسب السريع أى كانت الوسائل وتأكدوا إذا أراد الله بأمر فإنه يقول كن فيكون.
وأخيرا .. من يتقى الله يجعل له مخرجا.




 toyota 2.png)





